مرحبا بكم في موقع منتدى الحكمة, أعضاء منـتدى الــحـكـمــة للمـفـكرين و الباحثين يتمنى لكم زيارة موفقة
        تقديم      أبحات     أنشطة      متابعات     جديد     اتصل بنا    


 

 

تساءل الكثيرون وباندهاش، خاصة في أمريكا عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر: لماذا يكرهوننا؟ فتح النقاش على نطاق واسع وتعددت التحليلات والأجوبة، إلا أن الجواب الذي يبدو أن الغالبية قد استكانت إلي، بعدما تم ترسيخه وتكريسه من طرف الآلة الإعلامية والسياسية، يفيد أن هؤلاء (المسلمون) يغارون من نمط حياة الغرب وأنموذج حضارته!! والغيرة هذه تنبع من كون هؤلاء المسلمين عجزوا عن اللحاق بالحضارة والخروج من وأداة التخلف. فبغض النظر عن خفة وسخافة الجواب.....


 

 

            أنشــــطــــــــــــــة   :

بسم الله الرحمن الرحيم

منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين



محاضرة عامة في موضوع

القيم والمسألة الحضرية

 تحميل المحاضرة

ألقاها الجغرافي الأستاذ الدكتور

امحمّد بلفقيه

ترأس الجلسة المهندس المعماري الأستاذ الدكتور

العربي بوعيّاد

 الكلمة التي ألقيت يوم السبت 29 أبريل 2006 على الساعة الثالثة بعد الزوال
بالمعهد الوطني للتهيئة والتعمير (INAU)
شارع علاّل الفاسي، مدينة العرفان - الرباط

 

---------------------------------------------------------------------------------

 

نظرة في المشروع الفكري للدكتور

طه عبد الرحمن
عباس أرحيلة

 الكلمة التي ألقيت يوم 11 مارس 2006 بمقر

 منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين

------------------------------------

تقرير حول أنشطة
منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين

منذ أن باشر منتدى الحكمة للمفكرين والباحثين أنشطته الفكرية عقب تأسيسه بتاريخ 9 مارس 2002، وهو يسعى سعيا ذؤوبا نحو نشر رسالته القائمة على مبادئ ثلاثة: «العقلانية»، و«الحوارية»، و«الأخلاقية». وقد صادف تأسيس المنتدى ظرفية سياسية مشحونة وأجواء فكرية مضطربة تطلبت إعمال الحكمة وبُعد النظر خصوصا أمام التحولات التي باتت تطال القيم الإنسانية، حيث تسلط الأمر الواقع وهيمن الفكر الواحد على فسيح ممكنات النظر الأخرى حتى رسخ لدى البعض أن دائرة الممكن أضيق من دائرة الواقع. فكان أن انتهضت همة المنتدى للدعوة إلى حكمة «الكلمة السواء»، وقد كانت أول كلمة افتتح بها د.طه عبد الرحمن، بصفته رئيسا أول لقاء لأعضاء المنتدى، أعقبته نشاطات أخرى تستشرف أفقا رحبا تنفتح دونه سُبُلٌ لتجديد الفكر وإحياء الوجدان بما تنهض به الأمة الإسلامية لتشارك باقي الأمم في حضورها الزمني ولترسم حداثتها الخاصة المتفاعلة مع باقي الثقافات والمتكاملة مع مختلف الرؤى الفكرية الإنسانية.

 

  • الندوات الفكرية:

لقد جاءت الندوة الفكرية الأولى المنظمة بتاريخ 29 ماي 2002 لتعلن عن رؤية حكيمة وسديدة لقضايا المجتمع الإسلامي العربي كان موضوعها «نحن والتحديات الفكرية» بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالرباط طرحت إشكالية مسؤولية المفكر إزاء التحولات العميقة والعاصفة بمنظومة القيم الإنسانية، وتطارح في هذه الندوة صفوة من العلماء تساؤلات ألمعت إلى ضرورة تجديد الفكر وإبراز إمكاناته ودوره في إخراج الأمة من رَدْب الحصار الفكري الذي بات يطالها.
وتوالت الندوات العلمية من بعد أن حظيت الانطلاقة المحمودة للمنتدى بعناية فائقة من قبل الدوائر العليا المهتمة بالشأن الثقافي، وذلك لما لوحظ من جدة في الطرح الفكري وجدية في البدائل النظرية. ولقد كانت للندوة الرمضانية الأولى التي نظمت تحت عنوان «خلق الإنسان والتفسيرات العلمية» بتاريخ 26 نونبر 2002 الموافق 21 رمضان 1423 بقاعة باحنيني بالرباط آثار بليغة في أوساط المهتمين وكذا في الجمهور العريض لما لمسه من قيمة علمية للعروض بلغت درجة عالية من الدقة العلمية شارك فيها علماء فضلاء من ذوي التخصصات العلمية الدقيقة في مجالات علوم الإحياء، ومما استأثر باهتمام المفكرين كون هذه الندوة كانت متعددة التخصصات متداخلة إلى حد التكامل بين علوم الأحياء والطب وعلوم البيئة والقانون...
ولقد ارتأت اقتراحات المجالس الإدارية للمنتدى تنويع أنشطة المنتدى حتى تأتي متفقة وروح التكامل المطلوب بين البحث العلمي والنظر الحكمي. فجاءت الندوة العلمية تحت عنوان «مفاهيم ونظريات في العلوم الفيزيائية» في 19 مارس 2003 بكلية الحقوق والعلوم الاجتماعية بالرباط لتعرب عن بعد في المنظور الفكري وعن عمق في استيعاب الخطاب العلمي ضمن روح المسؤولية والأمانة الإنسانيين.
وأعقبت هذه الندوة ندوة «محاربة الإرهاب ومسؤولية الفكر» بمقر المنتدى التي نظمها بتاريخ 19 أبريل 2003، حيث أقبل الجمهور العريض عليها بشكل منقطع النظير لما لقضية الإرهاب من راهنية تقتضي انبعاث فكر مسؤول يرفع الالتباس ويبدد سوء الفهم؛ وقد حضرت عروض الندوة بانتظام شخصيات فكرية بارزة واستفاد من إشعاع هذه الندوة مفكرون أفذاذ حيث استلهموا في كتاباتهم بعض الأفكار التي بلورها المنتدى.
وفي هذا السياق، كان للبيان الذي أصدره المنتدى والموجه للمفكرين والباحثين العرب والمسلمين بتاريخ 11 أبريل انعكاسات ايجابية على الساحة الفكرية والثقافية نظرا للآفاق الفكرية التي رسمها للمفكر العربي المسلم وللمسؤولية الجديدة التي أناطها به، كما لعب الموقع الالكتروني المستحدث من قبل المنتدى دورا رئيسيا في نشر إشعاع المنتدى في أصقاع العالم، حيث أضحى رواد هذا الموقع يتكاثرون وظهرت آثار بيان المنتدى جلية في كتابات بعض مفكري العالم الإسلامي والعربي.
ولم يستثن المنتدى من دائرة اهتمامه «سؤال الجمال» الذي كان موضوع ندوة فكرية حية بتاريخ 12 نونبر 2003 الموافق 17 رمضان 1424 بقاعة باحنيني بالرباط، حيث تدارست الندوة القيم الجمالية والفنية الموازية للقيم الروحية في الإسلام كي تنتشل مسألة الجمال من وهدة التغييب الذي باتت تشهده داخل الخطاب الإسلامي، ولرفع اللبس وتبديد المزاعم الواهية التي تدعي تعارض القيم الروحية الإسلامية والمظاهر الفنية والجمالية، بابطال التصور القاضي بكون الفن يتأتَى أن ينضبط بأخلاق أو بدين.
ولما كان الرهان على الجامعة والتعليم العالي هو العمدة في النهوض بتنمية شاملة للمجتمع، فقد اتخذ المنتدى من هذا المحور موضوعا لندوة عقدها في شهر مارس 2005 تحت عنوان «الجامعة ودورها في خدمة التنمية» بكلية الآداب بوجدة، شارك فيها ثلث من المفكرين والباحثين اجترحوا سبلا شتى في مقاربة صلة الجامعة بالتنمية ودور ربط البحث العلمي بالمحيط الاجتماعي والثقافي والجيواقتصادي.
وفي نطاق الانفتاح على التوجهات المستقبلية للتفاعل الايجابي بين الفكر والسياسة، ومن أجل تفتق الآصرة بينهما، نظمت ندوة بتاريخ 16/17 مارس 2004 اختير لها كعنوان: «إشكالية العلاقة بين الفكري والسياسي» بوجدة شارك فيها إلى جانب بعض أعضاء المنتدى مفكرون مرموقون من خارج المملكة المغربية كالدكتور سيف الدين عبد الفتاح ود. منير شفيق ود. حسام تمام ود. عبد الوهاب المسيري. وكان له صدى كبير في الصحف الوطنية والعربية .

  • المحاضرات:

نظم المنتدى سلسلة من المحاضرات افتتحها الأستاذ طه عبد الرحمن بموضوع: «روح الحداثة وحق الإبداع» بتاريخ 3 يوليوز 2003 بكلية العلوم بالرباط. ولقد لاقت هذه المحاضرة نجاحا باهرا نظرا لكونها استشكلت الحداثة مبرزة الفرق الحاصل بين روح الحداثة وواقعها، فاتحة بذلك أفقا تنظيريا غير مسبوق للحداثة، ومركزة على ربطها بالإبداع وليس باستنساخ حداثة الغير، وذلك بناء على تمثل دقيق لروح الحداثة وانفتاحاتها على ممكنات أخرى غير تلك التي قامت عليها. واقترحت بدائل لمحو «الحداثة المقلدة» كأن نرأب الصدع بين الحداثة والدين، أو نحدَّ من هيمنة المجتمع الصناعي القائم على التقنية وغير ذلك، مما قاد الحداثة إلى مآلات حسيرة اجمع عليها حتى نقاد الحداثة من كبار فلاسفة الغرب؛ وبهذا عد الأستاذ طه عبد الرحمن الحداثة هي المشروع الإبداعي الذي تنهض به الأمة لمجاوزة أعطابها وتحقيق حضورها التاريخي الفعلي.
وإذا كانت العلوم الإنسانية قد نشأت في الغرب استجابة للحاجة إلى مواكبة التحولات الكبرى التي اعترت الميادين الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فإنها لم تفلح في أن تجد لها مرسى في المجتمعات الإسلامية العربية نظرا لعوائق وموانع ابستمولوجية وتاريخية. وفي هذا السياق، نظم المنتدى محاضرة تحت عنوان «الحداثة والعلوم الإنسانية» ألقاها الأستاذ منير شفيق بكلية الآداب بالرباط بتاريخ 27 فبراير 2004 أقبل عليها المهتمون وشكلت إلى جانب محاضرة الأستاذ طه عبد الرحمن تراكما كيفيا لكون المحاضرين تدخلان في نطاق مساءلة واقع الحداثة الغربية.
وتأتي المحاضرة الثالثة للمفكر طه عبد الرحمن في موضوع «الآيات القرآنية والقراءات الحداثية» التي ألقاها بتاريخ 25 رمضان 1425 الموافق 8 نونبر 2004 بقاعة باحنيني لتحظى بعناية المثقفين والمفكرين ولتخلف صدى في الأوساط المهتمة، بحيث نظمت جهات أخرى وطنية وإسلامية ندوات في نفس الموضوع مباشرة عقب هذه المحاضرة.

  • الجلسات المتخصصة:

إلى جانب المحاضرات والندوات الفكرية، رسَّخ المنتدى تقليدا آخر تجسد في عقده للجلسات العلمية المتخصصة تحت مسمى «جلسات المنتدى»، وهي عبارة عن فضاء فكري علمي يلقي فيه أعضاء متخصصون داخل وخارج المنتدى ملخصات لمشاريعهم الفكرية، وقد حصر المنتدى أهداف هذه الجلسات المتخصصة فيما يلي:
• التشجيع على إنتاج المفاهيم والأفكار الجديدة في أفق خلق مدرسة فكرية.
• توسيع الآفاق العلمية للباحثين من خلال تلاقح الأفكار وتكامل التخصصات والمعارف.
• تحويل الأفكار والإشكالات المثارة في الجلسات المتخصصة إلى حلقات دراسية متى دعت الحاجة إلى ذلك.
• عرض المؤلفات والإصدارات المتميزة لأعضاء المنتدى بقصد مناقشتها وتطويرها والتعريف بها.
ونجرد فيما يلي الجلسات المتخصصة التي تمت إلى حدود تحرير هذا التقرير:
الجلسة الأولى: بتاريخ 14 ماي 2003 وموضوعها «علم الجغرافيا والدرس الايبستمولوجي» للأستاذ د. محمد بلفقيه حيث تمثل المشروع العلمي في توسيع مجال علم الجغرافيا والتفقه في المستفاد من الدرس المعرفي بغية تجديد النظر في هذا العلم.
الجلسة الثانية: بتاريخ 11 أكتوبر 2003 في موضوع «نظرية اللسانيات النسبية: شروط التأسيس» للأستاذ الدكتور محمد الأوراغي عرض فيها مشروع نظرية تقضي بالنسبية وتتجاوز استحواذ اللغة الواحدة.
الجلسة الثالثة: بتاريخ 13 دجنبر 2003 في موضوع: «من أجل مشروع تأسيس معاصر للبنيان والعمران» للأستاذ د. العربي بوعياد تناول نظرية تجديدية للعمران استأنف فيها الشروط التي اقترنت بالمقاصد الشرعية من البنيان الذي يعد مظهرا للإستخلاف في الأرض وعنوانا للتميز الحضاري للأمة.
الجلسة الرابعة: بتاريخ 24 يناير 2004 في موضوع «الاجتهاد بين الفقهاء وأهل الرأي والتدبير» للأستاذ ادريس حمادي نظر في الاجتهاد وشروطه وفتح أفقا لمعالجة أو تدبير الاختلاف بين الفقهاء في هذا المضمار.
الجلسة الخامسة: بتاريخ 15 ماي 2004، للأستاذ د. محمد أمزيان في موضوع «الفقه السياسي بين النص والتاريخ».
الجلسة السادسة: 8 بتاريخ يناير 2005، وقد خصصت لقراءة كتاب متميز لرضا هلال تحت عنوان «المسيح اليهودي ونهاية العالم» قدمه الأستاذ عبد المجيد الصغير.
لقد تركت هذه الجلسات أثرا بالغا في أذهان الحاضرين لكونها فتَّقت إمكانات إبداعية وكشفت عن رؤى مستقبلية في البحث والن��ر.

 

  • مشاركات أعضاء المنتدى في أنشطة دولية:

وأما فيما يخص إشعاع المنتدى خارج المملكة، فقد تمثل في استدعاء أعضاء من المنتدى إلى مؤتمرات وندوات، حيث غطَّت جهات إعلامية عديدة هذه الأنشطة وأشادات بأعضاء المنتدى. وهكذا فقد شارك في ندوة حوار الأديان بدولة قطر الأستاذ عبد المجيد الصغير بمداخلة تحت عنوان «أية قيم دينية لحضارة إنسانية؟» خلفت أصداء كبرى في أوساط المشاركين في الندوة ولدى المهتمين ووسائل الإعلام. وإلى جانب هذه المشاركة، كانت مداخلة الأستاذ إبراهيم مشروح في المهرجان الثقافي المحتفي بعمان كعاصمة للثقافة العربية لسنة 2002، حيث شارك بمداخلة تحت عنوان: «النهوض بالتراث بين المرجعية والتأسيس» وذلك ضمن إشكالية «المشروع الثقافي النهضوي العربي» بالأردن المنظم ما بين 16 و19 شتنبر 2002.
كما استدعيت الأستاذة رجاء ناجي لتمثيل المنتدى بكوبنهاغن بالدنمارك، حيث شاركت بمداخلة تحت عنوان:«حرية التعبير:التفاوت بين النظر والممارسة» يوم 24 فبراير 2005.
ونظرا للإشعاع المتزايد للمنتدى فقد عنيت به الجهات الإعلامية وعلى رأسها قناة الجزيرة التي اتصلت بالمنتدى عن طريق الأستاذ مصطفى لمرابط في أفق التعاون بين المؤسسين.
!               !               !
لقد راكم المنتدى تجارب ستزيد من فعاليته وستسرع بوتيرة ديناميته. وهذا ما يتجلى في الجمع العام الانتخابي الذي انبثق عنه المكتب التنفيذي، مع تجديد الثقة في الأستاذ طه عبد الرحمن نظرا لما أسداه من خدمة للنهوض بهذه الغايات النبيلة للمنتدى، ولما قدمه من تضحية تجزى له في سبيل خدمة «العقلانية» و«الحوارية» و«الأخلاقية» التي رفعها المنتدى كقيم مستهدفة. 

 

 
      تقديم              أبحات           أنشطة         متابعات        جديد         اتصل بنا      
 ©